ياجمالكم أهلا وسهلا في عالمي Beauty Essence!هنتكلم عن الدورة الشهرية معاناة صامتة وما تعانيه كل النساء من آلام حادة تؤثر على صحتها وحياتها .
الدورة الشهرية: ما تعانيه النساء بين الألم والمسؤوليات
ما تعانيه النساء أثناء الدورة الشهرية
1. الآلام والتقلصات: تحدث نتيجة انقباضات الرحم للتخلص من بطانته، مما يسبب ألمًا في أسفل البطن والظهر.
2. الصداع والتعب: انخفاض مستوى الحديد والسكر في الدم قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والدوخة.
3. التغيرات المزاجية: تؤثر التغيرات الهرمونية على الحالة النفسية، مما قد يؤدي إلى القلق أو التوتر أو حتى نوبات اكتئاب خفيفة.
4. مشاكل الجهاز الهضمي: بعض النساء يعانين من الانتفاخ أو الإمساك أو الإسهال.
5. حب الشباب وانتفاخ الجسم: بسبب احتباس السوائل والتغيرات الهرمونية.
المسؤوليات رغم الألم
رعاية الأطفال: حتى مع الألم، تستمر الأم في تلبية احتياجات أطفالها والاهتمام بهم.

العمل: كثير من النساء لا يحصلن على إجازة أثناء الدورة الشهرية ويواصلن العمل بكل جهد.
الأعمال المنزلية: من طهي وتنظيف وغيرها من المهام التي لا يمكن تأجيلها.
الدراسة والأنشطة اليومية: الفتيات يذهبن إلى المدارس أو الجامعات رغم التقلصات والتعب.
كيف تتعامل المرأة مع الدورة الشهرية وتحافظ على نشاطها؟
1. شرب السوائل الدافئة مثل الزنجبيل والنعناع واليانسون لتخفيف التقلصات.
2. تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل السبانخ والعدس لتعويض الفقد الناتج عن النزيف.
3. ممارسة التمارين الخفيفة مثل المشي أو اليوغا لتقليل التشنجات وتحسين المزاج.
4. الراحة والنوم الكافي لمساعدة الجسم على التعافي.
5. استخدام مسكنات خفيفة عند الحاجة بعد استشارة الطبيب.
6. التعامل مع الضغط النفسي بممارسة التأمل أو الاسترخاء أو سماع الموسيقى الهادئة.
الدورة الشهرية: التحديات التي تواجهها النساء وكيفية التعامل معها:
أولًا: ما هي الدورة الشهرية ولماذا تحدث؟
تمر الدورة الشهرية بعدة مراحل:
1. الطور الجريبي (Follicular Phase): تبدأ من اليوم الأول للدورة حتى الإباضة، وفيها تنمو البويضات استعدادًا للتبويض.
2. مرحلة التبويض (Ovulation): تحدث في منتصف الدورة تقريبًا، حيث يتم إطلاق بويضة ناضجة من المبيض.
3. الطور الأصفري (Luteal Phase): بعد التبويض، يفرز الجسم هرمونات لدعم الحمل المحتمل، وإذا لم يحدث حمل، تبدأ الدورة من جديد.
ثانيًا: الأعراض التي تعاني منها النساء أثناء الدورة الشهرية
1. الآلام والتقلصات
تحدث نتيجة تقلص عضلات الرحم لطرد بطانته.قد تكون خفيفة أو شديدة، وقد تمتد إلى الظهر والفخذين.
بعض النساء يعانين من آلام حادة تؤثر على قدرتهن على العمل أو الدراسة.
2. التغيرات المزاجية والنفسية
بسبب اضطراب مستوى الهرمونات، قد تشعر المرأة بالاكتئاب أو القلق أو التوتر.
بعض النساء يصبن بحالة تُعرف بـ "متلازمة ما قبل الطمث" (PMS)، والتي تشمل التهيج والتعب الشديد.
قد تؤثر هذه التقلبات المزاجية على العلاقات الاجتماعية والأسرية.
3. التعب والإرهاق
انخفاض مستوى الحديد بسبب النزيف قد يسبب شعورًا بالدوخة والإجهاد.
قد تواجه بعض النساء صعوبة في التركيز أو أداء المهام اليومية بكفاءة.
4. الانتفاخ ومشاكل الجهاز الهضمي
بسبب التغيرات الهرمونية، قد تعاني المرأة من الانتفاخ والإمساك أو الإسهال.
البعض يشعرون بالغثيان أو فقدان الشهية، بينما يشعر آخرون برغبة شديدة في تناول السكريات أو الأطعمة المالحة.
5. الصداع وحب الشباب
يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى الصداع النصفي لدى بعض النساء.
بعض النساء يواجهن مشاكل جلدية مثل حب الشباب خلال فترة الدورة.
ثالثًا: كيف تستمر المرأة في أداء مسؤولياتها رغم الأعراض؟
1. في المنزل
تظل الأم مطالبة برعاية أطفالها، وتحضير الطعام، والقيام بالأعمال المنزلية، رغم التعب والألم.
بعض النساء يعانين من صعوبة في النوم بسبب الألم، مما يزيد من الإرهاق أثناء النهار.
من الضروري أن يكون هناك دعم من أفراد الأسرة، مثل مشاركة الزوج أو الأبناء في المهام اليومية.
2. في العمل أو الدراسة
لا تحصل معظم النساء على إجازة خلال الدورة الشهرية، بل يواصلن العمل رغم الشعور بالتعب أو التشنجات.
في بعض المهن التي تتطلب مجهودًا بدنيًا، قد يكون من الصعب جدًا التعامل مع الأعراض.
على المؤسسات توفير بيئة داعمة للمرأة، مثل السماح بفترات راحة أو توفير أماكن للراحة.
3. في الأنشطة الاجتماعية
التغيرات المزاجية قد تؤثر على الحياة الاجتماعية، حيث تميل بعض النساء إلى العزلة خلال هذه الفترة.
من الضروري أن يكون هناك تفهم من الأصدقاء والعائلة لمشاعر المرأة خلال الدورة.
رابعًا: كيفية التعامل مع الدورة الشهرية بطريقة صحية؟
1. التغذية الصحية
تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل السبانخ واللحوم لتعويض فقدان الدم.
تجنب الأطعمة الغنية بالكافيين والسكريات لأنها قد تزيد من التهيج والانتفاخ.
شرب السوائل الدافئة مثل الزنجبيل والنعناع لتهدئة التقلصات.
2. ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة
المشي أو اليوغا يمكن أن يساعدا في تقليل التقلصات وتحسين المزاج.
التمارين تساعد على إفراز الإندورفين، الذي يعمل كمسكن طبيعي للألم.
3. الراحة والنوم الجيد
النوم الجيد يساعد في تقليل التوتر والإرهاق.
يمكن استخدام وسادة تدفئة على البطن لتخفيف الألم.
4. تجنب التوتر والضغط النفسي
ممارسة التأمل أو الاسترخاء قد تساعد في تحسين المزاج.
يمكن الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو القراءة لتخفيف القلق.
5. استخدام الأدوية عند الحاجة
يمكن تناول مسكنات مثل الإيبوبروفين بعد استشارة الطبيب لتخفيف الألم.
في حالة الألم الشديد، يُفضل مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية.
خامسًا: أهمية دعم المجتمع للمرأة خلال الدورة الشهرية
تفهم الرجال والأطفال لهذا الأمر، خاصة في الأسرة، لتقديم الدعم اللازم.
وجود سياسات في العمل تسمح للمرأة بالحصول على فترات راحة عند الحاجة.
كسر التابوهات حول الحديث عن الدورة الشهرية، حتى تتمكن النساء من التعبير عن احتياجاتهن بدون إحراج.


